سيد حسن مير جهانى طباطبائى
491
جنة العاصمة ( فارسي )
رفتن پا بر روى آن مىگذاشت و راه مىرفت ، پاى مىگذاشت و برمىداشت مانند راه رفتن و پا گذاردن و برداشتن رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ، تا اينكه بر ابو بكر وارد شد و او را در ميان جماعتى از مهاجرين و انصار بود و غير آنها . پس پارچهاى يا ازارى را در مقابل خود پرده و سترى قرار داد ، و نالهاى زد ، و بفزع و گريه درآورد جماعت را به سبب گريه كردن ، به نحوى كه مجلس به اضطراب درآمد ، پس كمى صبر كرد تا مجلس از ناله و صداهاى دردناك جمعيّت آرام گرفت و جوش و خروش آنها فرو نشست ، باب سخن را به حمد و ثناى خدا باز كرد ، و درود و صلوات بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرستاد ، پس آن جماعت باز به گريه درآمدند ، چون ساكت شدند فاطمه عليها السّلام سخن خود را اعاده كرد و فرمود : الحمد للّه على ما أنعم ، و له الشكر على ما ألهم ، و الثناء بما قدّم ، من عموم نعم ابتدأها ، و سبوغ آلاء أسداها ، و تمام منن والاها ، جم عن الإحصاء عددها ، و نأى عن الجزاء أمدها ، و تفاوت عن الإدراك أبدها ، و ندبهم لاستزادتها بالشكر لاتّصالها ، و استحمد إلى الخلائق بإجزالها ، و ثنى بالندب إلى أمثالها . و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، كلمة جعل الإخلاص تأويلها ، و ضمن القلوب موصولها ، و أنار في الفكر معقولها ، الممتنع من الأبصار رؤيته ، و من الألسن صفته ، و من الأوهام كيفيّته ، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها ، و أنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها ، كوّنها بقدرته ، و ذرأها بمشيّته ، من غير حاجة منه إلى تكوينها ، و لا فائدة له في تصويرها ، إلّا تثبيتا لحكمته ، و تنبيها على طاعته ، و إظهارا لقدرته ، و تعبّدا لبريّته ، و إعزازا لدعوته ، ثم جعل الثواب على طاعته ، و وضع العقاب على معصيته ، ذيادة لعباده عن نقمته ، و حياشة منه إلى جنّته . بيان لغات خطبه و شرح آن قولها عليها السّلام : بما قدّم : يعنى به نعمتهائى كه به بندگان عطا كرده پيش از آنكه